موقع جرائم طاغية العصر(صديم)
أنظر أخي الزائر الكريم لسنوات القهر والمحنة للشعب العراقي الحر الأبي
الرئيسيــــــــة
حياة صدام السرية
أهم الأحداث التاريخية
عائلة صدام
ألبوم الصــور
ألأفلام
تعليقات القراء الكرام
أوامـر عسكرية
الأبادة البشرية في الع
دفتر الزوار
للإتصال بنا

أسماء بعض أعضاء عائلة صدام

قصي صدام حسين: (الابن الأصغر لصدام حسين): يشرف على جميع دوائر الاستخبارات والامن العراقية، الحرس الجمهوري، والحرس الجمهوري الخاص. في عام 2001، عين نائباً لرئيس المكتب العسكري لحزب البعث وانتخب عضواً في القيادة الإقليمية لحزب البعث.

 

 

عدي صدام حسين : (الابن الأكبر لصدام حسين): رئيس تحرير صحيفة بابل ويسيطر على جميع وسائل الإعلام العراقية؛ عضو المجلس الوطني العراقي؛ رئيس اللجنة الأولمبية العراقية؛ يشتهر بسلوكه العنيف وغير المستقر.

 

بناته

رغدة 35 سنة
رنا 33 سنة
حلا 30 سنة


زوجات صدام

ساجدة خير الله

سميرة الشابندر

نضال ابراهيم الحمداني

إيمان ملا حويش

 

خير الله طلفاح خاله الذي رباه

 

 

ضريح فخم في تكريت لوالد صدام حسين
ضريح فخم في تكريت لحسين مجيدوالد صدام حسين ، قالت عنه وسائل الإعلام الحكومية "أنه شمخ في سماء تكريت صرح إيماني جديد أعاد إلى الذاكرة مجدالصروح التاريخية" وبني الضريح في مقبرة تكريت التاريخية التي دفن فيها حسب المصادر الحكومية نفسها 40 "صحابيا" تجدر الإشارة إلى أن هذا الضريح تم العمل به بعد أن امر صدام حسين بذلك في 9 مايو من العام الماضي . وبلغت مساحته الكلية 500 متر مربع وشيد على مصطبة كونكريتية ضخمة ترتفع ثلاثة أمتار عن الأرض قائمة على 35 عمودا كونكريتيا ودرج مؤلف من قوس عباسي ضخم يخترق كتلة الضريح المؤلفة من 16 عمود تلتقي لتكون القبة الرئيسية التي ترتفع 28 مترا كإشارة إلى يوم ميلاد صدام في 28 أبريل
وبالإضافة إلى ذلك منارة ترتفع 40 متراتخترق الضريح الذي يشبه مقاتلا يحمل السلاح على ظهره وأكد المهندس المسئول عن المشروع أن هذا التصميم وضعه صدام بنفسه واستخدمت لبناء الضريح مواد باهظة الثمن كالمرمر الفرشي الموصلي والمرمر الأخضر والجرانيت بمختلف الألوان وثريات مذهبة وفوانيس من الفضة . ويقول صدام لوجهاء عشائر تكريت أنه بناه " من حسابه الشخصي "

 
تفجر صراع جديد بين اجنحة العائلة الحاكمة في العراق بعد اعتقال سبعاوي ابراهيم الحسن وابناءه (وهو اخ غير شقيق للدكتاتور صدام حسين) ووضعهم في احدى زنزانات مديرية شرطة تكريت حتى الان.
ونقلت مصادر المؤتمر الوطني العراقي عن مقربين من العائلة الحاكمة، ان سبب تفجر هذا الصراع هو محاولات قصي المستمرة منذ تعيينه في القيادة القطرية والمكتب العسكري التابعين للحزب الحاكم، فرض نفوذه المطلق على جميع اجهزة الدولة وتعيين المقربين له في المناصب الحساسة والقضاء على اي تهديد محتمل من منافسيه خصوصا من اعمامه, اذ يمثل اعتقال سبعاوي ضربة لجهود برزان الخفية والمستمرة لتهيئة الارضية لعودته للواجهة كخليفة لصدام.
واضافت المصادر ان توقيت هذا الاعتقال يأتي على خلفية تصاعد احتمالات الضربة الاميركية ومايمكن ان تؤدي اليه من تداعيات يتخوف صدام وابناءه من قيام بعض الاطراف من العائلة الحاكمة باستغلالها.

وجاء في التقرير الوارد من داخل العراق عن ملابسات اعتقال سبعاوي ابراهيم الحسن, انه في بداية شباط الحالي، توجهت مفرزة من مديرية شرطة تكريت الى المزرعة الخاصة بسبعاوي في اطراف المدينة لاعتقال احد العاملين فيها لانه هارب من الخدمة العسكرية, وعند وصول خبر الاعتقال الى سبعاوي قام باستدعاء ابناءه اضافة الى احد ابناء اخيه وطبان ابراهيم الحسن وارسلهم الى تكريت لمعالجة الموضوع, حيث قاموا بالتوجه الى مدير شرطة تكريت (وهو ابن اخ عبد حمود المرافق الاقدم والسكرتير الشخصي لصدام), ولما فشلوا في اقناعه باطلاق سراح العامل المسجون, قاموا بالاعتداء عليه وكسر يديه.
اثر ذلك وبعد سماع عائلة مدير الشرطة بماحصل لابنهم تقدمت بشكوى الى علي حسن المجيد (وهو ابن عم صدام وعضو القيادة القطرية ومسؤول تكريت لحزب البعث), فامر بالاعتقال الفوري لسبعاوي والمعتدين على مدير الشرطة بعد اخباره صدام بما حصل, وفعلا نقل سبعاوي وباقي المعتقلين الى السجن يوم 3/2/2002 ول يزالون فيه حتى الان.

ومعروف ان هناك عداء مستحكم بين جناحي العائلة الحاكمة, حيث تفجرت الخلافات لاول مرة بين آل المجيد (علي حسن المجيد واخوانه اضافة الى حسين كامل واخوه قبل مقتلهما) من جهة, وفرع آل الحسن (برزان وسبعاوي ووطبان), في منتصف الثمانينات عندما زوج صدام ابنتيه الى الاخوين حسين وصدام كامل ورفض آل الحسن لهذين الزواجين مما ادى في حينها الى اعفاء برزان من منصب رئيس جهاز المخابرات وابعاده الى خارج العراق.

 

قبل دقائق من وصول حسين كامل وكريمتي الرئيس صدام حسين إلى أرض الوطن كانت قد وصلت إلى الحدود طائرة مروحية تحمل ساجدة خير الله طلفاح عقيلة  صدام حسين الأولى وأم كريمتيه العائدتين، يرافقها عدي صدام حسين، الذي كان السبب الأول في خروج حسين كامل من العراق، وعلى أثر خلافات حادة وتهديد عدي لحسين كامل بالقتل بعد تزايد نفوذه، شعر حسين كامل يومها بأنه لم يعد له مكان في السلطة وكان مجيء عدي إلى الحدود علامة أقلقت حسين كامل وأخافته، لما عرف عن عدي من ممارسات مجنونة وعنف واضح وعدم اتزان، وكانت قد وصلت أيضاً مجموعة من السيارات المحملة بفدائيي صدام ومنتسبي الحرس الرئاسي، ويبدو أن مهمتهم كانت هي التأكد من أن كل شيء سيجري مثلما يريد عدي، فقد أخذت الأم ابنتيها بالأحضان والبكاء وكذلك الأولاد ولم يتصافح عدي وأمه مع صهريهما وتمتم عدي بكلمات فهم حسين كامل منها التهديد والوعيد وأن مصيراً مجهولاً ينتظره وفكرصدام كامل بالعودة ثانية الى الأردن وقال لحسين كامل ألم أقل لك أنك تأخذنا إلى الموت، دعنا نعود من هنا، رفض حسين كامل وأصر على المواجهة مفترضاً أن ما قاله عدي يمثل موقفه الشخصي وإن الرئيس سيحترم توقيعه والعهد الذي قطعه بالعفو عنه .أخذ عدي أمه واختيه وأولادهما في الطائرة المروحية وترك حسين كامل وصدام كامل وعبد الحكيم كامل بمفردهم بسياراتهم، ويبدو أن تعليمات واضحة قد صدرت على الحدود بعدم السماح لهم بالخروج ثانية وبقى بعض فدائيي صدام والحرس الرئاسي في نقطة طريبيل الحدودية لإفشال أية محاولة قد يقوم بها حسين كامل وأخواه بالخروج من العراق بعدما لاحظوا الأجواء التي قوبلوا بها عند الدخول.
في الصحراء الممتدة بين الحدود وبغداد اقترح صدام كامل على شقيقه الاكبر حسين أن يهربا عبر طرق البادية وقال له إنهم سيقتلوننا، وما دام الرئيس قد ترك حسم الأمور لعدي فإن الأشياء لن تكون على خير، وعدي سوف لن ينسى رفضك مقابلته لشقيقتيه عند مجيئه إلى عمان، أما في الطائرة فقد جرى عتاب بين عدي وأختيه وسألهما كيف رفضتا الحديث معه على الهاتف عندما حضر إلى عمان وهاتفهما بحضور الملك حسين..؟ أنكرتا معرفتهما بهذا الأمر ووضحتا أنهما كانتا أشبه بالمعتقلتين وممنوع عليهما استخدام الهاتف أو استقبال الزوار، وحتى الأميرات من الأسرة الملكية كان يسمح لهن بالزيارة وبمقابلتهن بحضور الأزواج وحاولتا بوسائل شتى أن يوصلا هذه المعلومات إلى السلطات الأردنية وربما قد تمكنتا من ذلك في وقت متأخر وتحدثتا عن الخدعة التي تعرضتا لها من قبل حسين كامل وكيف غرر بهما عندما غادروا العراق بحجة الذهاب للسياحة أو الإقامة المؤقتة في عمان لحين تسوية الأمور بشكل هادئ مع عدي عبر توسط الملك حسين، وأنهما لم تعرفا بقصة المؤتمر الصحفي إلا في وقت متأخر، وتدخل الأولاد يؤيدون كلام أمهما. قالوا أنهم منعوا من الذهاب إلى المدرسة واللعب مع أحد.. وإن أقصى ما أتيح لهم اللعب معهما هما كلبان صغيران طلبهما الأب من ألمانيا.. وإن الأولاد كانوا أشبه بالمحتجزين..!!

وخلال العودة، وقبل معرفة ما جرى في العراق، سألت مسؤولاً سوريا مهما، ماذا تفعل لو كنت أنت الرئيس صدام حسين قال: وأعتقد أنه كان في هذا الجواب ينهل من تراث بني أمية : سأقول أن خروج حسين كامل كان عبارة عن مسرحية وأنه قام بدور وطني لمعرفة مشاريع الأعداء ضد بلده وأيضاً في محاولة لاختراق المعارضة العراقية وتوريط أمريكا بمعلومات مشوهة لا أساس لها من الصحة وكنا نريد أن نعرف أعداءنا من أصدقائنا، وخاصة حقيقة الموقف الأردني الذي هو بوابة العراق الوحيدة إلى العالم، وحين انتهت مهمته عاد إلى الوطن، وقدم كل هذا الكم من المعلومات وسيكون من اليوم مسؤولاً عن أحد أجهزة الأمن المعنية بملف المعارضة العراقية والشؤون العراقية.
لكن من أين للرئيس صدام حسين، بردود فعله الغاضبة، هذه الحكمة والصبر التي لو كان لديه منهما، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، حيث ربع الشعب مهجّر في اتجاهات الأرض الأربعة تبتلع بعضهم حيتان البحار والوحوش الكاسرة في البحار التي يقطعوها بطرق بدائية بحثاً عن مكان يأويهم بأمان.
وقد لا تتوفر الفرصة في وقت آخر أن أشير إلى أن الصحفي رئيس تحرير جريدة البلاد الذي أقام الدعوى على حسين كامل بتحريض من المخابرات الأردنية قد اعتقل في عمان من قبل جهاز أخر هو جهاز الأمن الوقائي وأحيل إلى القضاء وجرت محاكمته علناً بتهمة استلامه أموالاً من المخابرات العراقية والتخابر مع دولة أجنبية، وأثناء المحاكمات وعند الدفاع عن نفسه طلب شهادة أحد ضباط المخابرات الأردنية الذي كان مسؤولاً عنه مدعياً أن صلاته مع المخابرات العراقية كانت بعلم المخابرات الأردنية وأنه وكيل معتمد لدى المخابرات الأردنية وقد حضر مندوب من المخابرات الأردنية وأعطى إفادة أيد فيها إدعاءات هذا الصحفي المخبر وأطلق سراحه، وهو ما يؤكد أن قصة الدعوى التي أقيمت ضد حسين كامل واعتبرتها السلطات الأردنية سبب المواجهة معه هي مفتعلة من قبل المخابرات الأردنية بهدف إبعاد حسين كامل الذي رفض تأييد مشروع الفيدرالية الذي تبناه الأردن كمشروع سياسي للعراق لما بعد الرئيس صدام حسين.
كان والد حسين كامل ووالدته قد صدّقوا إلى حد ما أن أولادهم قد أصبحوا بمأمن، لكنهم علموا بطريقة ما أن جميع مداخل بغداد وبواباتها قد وضعت تحت سيطرة جهاز الأمن الخاص وفدائيي صدام، وبدأ تفتيش دقيق للسيارات الداخلة والخارجة، وكان لدى نقاط التفتيش أوامر صارمة بمنع حسين كامل وأشقائه من مغادرة بغداد، وهذا ما يؤكد أن السلطة كانت جزءاً مما سيحدث لاحقاً أي أنهم ما كانوا يريدون له أن يخرج من بغداد، كأن يذهب إلى معقل أهله في قرية - العوجة - في ضواحي تكريت 160كم- شمال بغداد - في المساء طرقت بابهم سيدة مسنة كانت تسكن إلى جوار المنزل الذي يتواجدون فيه وقالت لوالدة حسين كامل التي تربطها بها علاقة جوار وصداقة تخبرها إن مفرزة من جهاز الأمن الخاص قد حضرت إليهم وأبلغتهم أن يخلوا المنزل خلال ثلاث ساعات وأن الدولة ستوفر لهم سكناً في أحد الفنادق إذا لم يكن لهم أقارب من الممكن أن يناموا عندهم هذه الليلة، وإن هذا الموضوع يتعلق بأمنهم وحمايتهم وافترضت السيدة أن الدولة ربما بصدد مهاجمة منزل عائلة حسين كامل ونصحتهم بالمغادرة. ولقد تم اخلاء الحي الذي يوجد فيه حسين كامل وأشقاؤه وشقيقاته ووالداه من السكان وانتشر في المنطقة أشخاص يرتدون ملابس سوداء وأقنعة لا تظهر من وجوههم غير العيون ومدججين بمختلف الأسلحة. كما ذكرنا فإن الوالد كان قد كدس أنواعاً مختلفة من الأسلحة وبعد أن عرفوا بما أبلغتهم به الجارة خرج الوالد للاجتماع مع أشقائه الذين هم أصغر منه سناً وأقربائه الأخرين الذين كان أغلبهم من أولاد شقيقاته، وسألهم عن الوعد الذي قطعوه من أنهم لن يصيبوا ولديه بسوء إن هما طلقّا زوجتيهما. قالوا له لم نتمكن فقد اتخذت العشيرة قراراً بقتل أولادك ولا يستطيع أحد إلغاء هذا الأمر غير - السيد الرئيس - صدام حسين.
ونحن نطلب منك أن تغادر المنزل أنت وزوجتك وبناتك وأطفالهن وعلى أولادك أن لا يحتمون بك أو بالأطفال، وإن أمر قتلهم قد اتخذ ولا رجعة فيه، أدرك الحاج كامل إن شقيقه علياً الذي بدأ حياته مساعداً في الجيش - نائب ضابط - وأصبح عضواً في القيادة القطرية ومجلس قيادة الثورة ويحمل رتبة فريق ركن وتبوء منصب وزير الدفاع، والمعروف بقسوته وميله للعنف الشديد، وحصل على كل هذه المواقع والامتيازات بسبب طاعته العمياء لابن عمه الرئيس صدام حسين وما عرف عنه من أنه كان يطلق الرصاص على رأس بعض المعتقلين عندما كان مديراً للأمن العام ويرديهم قتلى دون محاكمة.
 
أدرك أن لا فائدة من الحوار مع هذا الأخ وعليه أن يسعى لمقابلة ابن عمه الرئيس صدام حسين، فذهب إلى القصر الجمهوري وحاول التحدث مع كل من يعرفه من أقاربه الذين كان أغلبهم يتهرب من الحديث معه في تلك الليلة الحامية، لكنه لم يستطع الوصول إلى الرئيس صدام حسين، فتبين أن أغلب الذين أراد أن يوسطهم واسطة لتأمين مقابلته مع الرئيس وهم مرافقوه الشخصيون مثل ابن أخته اللواء روكان رزوقي أو ابن عمه شبيب كانوا مع القوات المتجمعة للهجوم على منزله. عاد إلى المنزل وأخبر أولاده بما جرى واتفق الجميع على المقاومة. نصبوا أسلحتهم فوق سطح المنزل. واتفقوا أن يكون لكل منهم دور في حماية المنزل من الهجوم المرتقب، مر الليل طويلاً ولم يأت أحد. لم ينم أو يأكل أحد حتى الصباح الباكر حيث قالت أم حسين كامل إلى أبنائها، طالما عاملني الرئيس بود واحترام وأنا من أسميت أولادي الكبير على اسم والده عندما مات والأصغر على اسمه يوم كان مطارداً من قبل السلطة ومشاكساً لا يستقبله أحد من أقربائه، فربما سيقابلني وأطلب منه التدخل لحمايتكم، ومنع ما يخطط له أعمامكم.
وعندما خرجت من المنزل شاهدت الحي وقد ازدحم بمختلف أنواع السيارات والأشخاص الملثمين استقلت السيارة بصحبة أحد السائقين وعند أحد الحواجز قال لها شخص من الملثمين يا عمتي إذا لم تستطيعي خلال ساعة أن تجعلي الرئيس يأمر بإيقاف الهجوم فسيقتل كل من في البيت.
شكرته دون أن تعرفه وقد خمنت أنه بالتأكيد أحد أقاربها. ذهبت إلى القصر الجمهوري. ووعدت بالمقابلة وكانت تنتظر التشريفات على أمل أن تحضر سيارة تقلها إلى أحد المواقع التي يتواجد بها الرئيس صدام حسين حيث لا يعرف مكانه إلا أقرب المقربين إليه. وفي هذه الأثناء وفي العاشرة صباحاً وقف علي حسن المجيد يتقدم أقاربه ونادى بمكبرات الصوت على شقيقه الحاج كامل أن يخرج من المنزل هو والنساء والأطفال وإلا سيقتل كل من في المنزل رفض الحاج كامل المغادرة وقال لهم سأموت مع أولادي فأعطوني فرصة لبعض الوقت لأن أم حسين ذهبت لمقابلة الرئيس وربما تحصل على عفو.
كان إلى جوار علي واحد من أكثر المتحمسين لقتل حسين كامل، وهو ثائر عبد القادر المجيد، وثائر هذا كان قد قال لي عنه حسين كامل يوم كنا سوية في عمان إنه قد أرسل رسالة إليه وأعلن عن استعداده وقدرته على اغتيال الرئيس صدام حسين إن طلب منه حسين كامل ذلك وفيما إذا رتب أوضاعه مع الدول الكبرى والإقليمية، ويبدو أن ثائراً كان خائفاً من أن تكون هذه المعلومة قد سربت أو ستسرب مما جعله يحاول أن يكون متحمساً وفي مقدمة المهاجمين للقضاء على حسين كامل.
لقد بدأ المهاجمون بإطلاق النار على المنزل الذي يضم كامل حسن المجيد وأولاده حسين وصدام وعبد الحكيم وابنته أم عمر زوجة عز الدين، الذي رفض العودة، وأولادها الخمسة الذين كان أكبرهم في الثانية عشرة من عمره ولم يكن أولاد حسين كامل وصدام كامل المنشورة صورهم هذه الصفحة وقد أصبحوا شباباً لم يكونوا في المنزل وقت شن الهجوم.
لقد رد من في البيت على مطلقي النار، وكان أول من قتل من المهاجمين هو ثائر ابن أخت الحاج كامل، وقتل شخص أخر هو أحمد رزوقي سليمان المجيد وهو أيضاً ابن شقيقة أخرى للحاج كامل أي أنهم يتقدمون الصفوف لقتل خالهم وأولاده، لقد قاتل من في البيت قتالاً شرساً ويمكنني القول اليوم أن حسين كامل لم يكن يجيد مهنة أفضل من القتال. لقد استمرت المواجهات عدة ساعات ولم يستسلم من في البيت أما الوالدة فكانت لا تزال تنتظر في تشريفات القصر الجمهوري دون أن تعرف شيئاً عما حل بأولادها.
بعد ست ساعات من المواجهات كان هناك ستون شخصاً بين قتيل وجريح من المهاجمين وتراجع علي حسن المجيد ومن معه من المقدمة وتركوا الهجوم للملثمين من منتسبي فدائيي صدام الذين كان أغلب الضحايا من بينهم.
لقد قال لي أحد المشاركين في ذلك الهجوم أنه بانت على سطح المنزل راية بيضاء فهم المهاجمون أنها علامة استسلام الموجودين في المنزل، وهو ما جعل علي حسن المجيد يقول لأحد الرماة عندما يظهر رأس ما صوّب عليه أياً كان. وقبل أن يعرف إن كان هو أحد الأطفال أو شقيقه أو ابنة شقيقه رجلاً كان أم امرأة. وفعلاً سرعان ما ظهر الرأس وإذا به صدام كامل ونفذ الرامي تعليمات علي المجيد وأصابه في فمه وأرداه قتيلاً في الحال، بعد أن تناثر رأسه.

هذه الراية لم تزد المهاجمين إلا إصراراً على الاستمرار، وصدرت الأوامر باستعمال الأسلحة المتوسطة ومن أجل هّد البيت وحرقه على من فيه، ويبدو أن أغلب الموجودين في الداخل قد قتل، وخرج حسين كامل من المنزل جريحاً إلى حديقة الدار موافقاً على الاستسلام الذي لا يريدونه بقدر ما يريدون قتله وهو ما تحقق فعلاً، إذ أردي قتيلاً في حديقة المنزل وذهب إليه عمه علي المجيد وحرك رأسه بحذائه ورفس الجثة ليتأكد من مقتله وعندما شعر أن في الجثة بقايا روح صوب مسدسه نحو رأسه ونثره أيضاً.
وتوقف إطلاق النار ودخل المهاجمون إلى أطلال المنزل ليجدوا الحاج كامل وابنته وخمسة أطفال هم مجموع أطفال عز الدين محمد قد قتلوا إضافة إلى عبد الحكيم وصدام وحسين كامل.في الوقت الذي كانت الأم تنتظر فيه موافقة الرئيس على استرحامها والعفو عن أبنائها من خلال تدخله لإيقاف الهجوم الذي كانت بدايته قد لاحت حين مغادرتها المنزل، وبقيت هناك دون أن يتجرأ أحد على إبلاغها بما حدث، وعندما حل الليل وعادت أدراجها منعت من الوصول إلى البيت وأبلغت بأن تعليمات مشددة قد صدرت بعدم الوصول إلى الموقع حيث قتل كل من فيه والأوامر تمنع دفن الجثث وتركها على الرصيف.
لقد تركت الجثث أربعة أيام حتى انتفخت وانبعثت منها رائحة كريهة بحيث اشتكى جيران المنزل الذين سمح لهم بالعودة في اليوم الرابع لإعمار ما أصاب بيوتهم من ضرر من الرائحة الكريهة فصدرت الأوامر أن تنقل الجثث الى إحدى المقابر لدفنها.
في اليوم الثاني لهذه المجزرة تعرضت جدارية للرئيس صدام حسين في مدخل قريته العوجة بعد رميها بالرصاص للتشويه، وفي نفس اليوم تعرض منزل عبد الحميد الخربيط في أطراف مدينة الرمادي إلى هجوم مسلح قيل إن مرتكبيه قد حضروا بسيارات يفهم منها أنها مثل تلك التي يستعملها الحرس الخاص وفسر البعض ذلك بأن الذين قاموا بالهجوم هم موالون لحسين كامل أو أن شقيقه جمال مع آخرين قد قاموا بالهجوم على المنزل الذي لم يكن بداخله غير الحرس في محاولة للانتقام لمقتل شقيقه معتبراً أن عودة حسين كامل جاءت بسبب وساطة عبد الحميد الخربيط وأنه هو الذي غرر بشقيقه ومن معه وأغراهم بالعودة إلى العراق.
أما عز الدين والذي ترك الأردن لاحقاً بسبب مضايقات السلطات الأردنية فقد انتقل للإقامة بين بريطانيا وأبو ظبي، بعد أن فقد زوجته وأولاده جميعاً في تلك المجزرة الرهيبة.
أما أولاد حسين كامل وصدام كامل فقد انتقلوا للعيش مع أميهما برعاية جدتهم الزوجة الأولى للرئيس صدام حسين السيدة ساجدة خير الله طلفاح، ولم يلقوا مصرعهم كما ذكرت وسائل الإعلام عندما نقلت أخبار المجزرة، وقد التقطت لهم صورة حديثة قبل عدة أشهر، في بغداد نشرتها الاتجاه الآخر في حينها وتعيد نشرها اليوم.
أما والدة حسين كامل والتي بقيت في رعاية ابنها الأصغر جمال، فقد وجدت مذبوحة قبل عدة أشهر في منزلها ببغداد حيث كانت بمفردها. وقد قال البعض إنها ذبحت بسبب تعليقاتها المتكررة وتعرضها بالسب للرئيس صدام حسين وللذين قاموا بالمجزرة بحق أبنائها في حين ادعت السلطات العراقية إن القتلة هم مجرمون محترفون ذبحوها بهدف السرقة وقد تم إلقاء القبض عليهم وأحيلوا إلى القضاء ونالوا جزاءهم العادل.
والسؤال هو.. أي حكام هؤلاء..؟ وأي حظ عاثر أصاب العراق حتى يحكمه أفراد لازالوا يتصرفون بعقلية العصابات..؟ وكيف يمكن للمرء أن يثق بهكذا حكم أو قيادة بلد لا تحترم العهد ولا الميثاق ولا الكلمة؟ فإذا كانوا قد فعلوا كل هذا بأفراد أسرهم وبأشقائهم وبأبناء عمومتهم، فماذا يفعلون بخصومهم أو بمن يتجرأ على إعلان خصومته لهم؟..
إنها مجزرة.. حقاً!!
وبعد مرور عام على هذه المجزرة اصدر الرئيس صدام حسين مرسوماً جمهورياً اعتبر فيه الضحايا شهداء الغضب ربما حتى لا يسمي أحفاده أبناءً خونةً وما انفك الرئيسُ يطلق لقب الشهداء بمرسوم جمهوري على من بصفتهم بلحظات شك وغضب وما أكثرهم حيث لم يسلم أحدٌ من أصدقائه ورفاق دربه إذ أن اغلبهم قضوا نحبهم بأوامر منه.

 

المقبورين عدي وقصي
بعد أشهر من شفائه من الطلقات التي استهدفت حياته.. وفي أول ظهور له عام 1998 في نادي اليخوت في الجادرية استخدم عدي قوة حماية شديدة البأس لمراقبة الحشود من الأصدقاء!! والعوائل من منصات عالية تشرف على الضيوف، يلاحظ عدي في تلك الأثناء شيئاً يرغب به وبصورة دائمة ويشير لنائبه الأقدم الذي ساعد في ترتيب هذه الحفلة. وهو يركز نظره على فتاة جميلة جداً في الرابعة عشرة من العمر مرتدية فستاناً أصفر جميلاً وهي تجلس مع والدها وكانت والدتها وشقيقها وشقيقتها موجودين أيضاً.
يلتقط حراس عدي الشخصيون الإشارة ثم يتحركون نحو الفتاة في القاعة المظلمة ويشعل أحدهم ولاعة سكائر حال وصوله إلى طاولة الفتاة. كان عدي البالغ من العمر 33 سنة يخشى أن يخطئ الحراس في اختيار الفتاة المطلوبة. وحين تغادر الفتاة الطاولة إلى غرفة المكياج يلحق بها حراس عدي حتى دخولها الغرفة ويقدمون لها خياراً كما يقول (..) وهو مدير أعمال عدي بأن تعتلي المسرح الآن وتقدم التهاني إلى عدي بمناسبة سلامته أو تتصل به على هاتفه الخاص لتلك الليلة. تعتذر الفتاة وهي مأخوذة بالرعب وتتحجج بأن عائلتها ترفض ذلك تماماً.. يرد أحد الحراس: هذه فرصتك في الحياة ويعدها بالثروة. ويقول لها أيضاً: كل ما عليك هو الصعود هناك ولمدة عشر دقائق فقط وحين ترفض ثانية ينفذ الحراس خطة عدي الثانية إزاء حالة كهذه وهي دفع الفتاة إلى موقع معزول في موقف السيارات ثم اختطافها ونقلها إلى المقعد الخلفي لسيارة عدي، وقد سد فمها بقطعة قماش لمنعها من الصراخ.
وتعود الفتاة بعد ثلاثة ايام إلى دارها مع فستان جديد وساعة ذهبية ثمينة ومبلغ كبير من النقود، يقوم والدها بفحصها خوفاً من الاغتصاب فتجيء النتيجة (موجبة)..
ومن المعروف عن عدي بأنه اسوأ من ابيه في الكثير من سلوكياته وهذا الشيء يدركه العراقيون منذ فترة طويلة.. وبعد أن سقط النظام فإن تفاصيل وحشية عدي وقصي بدأت تظهر وخاصة عدي وسلوكه الشائن وحالته النفسية الغريبة والسادية.
أما قصي فقد أخذ مكان أخيه في السنوات الأخيرة حيث كان اهتمام والده فيه أكثر من عدي بمنحه بعض المواقع الحساسة في الدولة.
ففي الانتفاضة الآذارية بعد حرب الخليج الثانية منح صدام ولده قصي سلطة واسعة لسحق تلك الانتفاضة. ويذكر شاهد عيان حادثة تدل على قسوة هذا الرجل حين شاهده ببزته العسكرية في منطقة الصويرة يحتجز عدداً من المواطنين يزيد عددهم على ثلاثمائة شخص من المعارضة في منطقة زراعية خارج الصويرة.. يتقدم قصي نحوهم حاملاً مسدسه في يده اليمنى ويطلق الرصاص على أربعة منهم ويرديهم قتلى حسب ما جاء على لسان ضابط خفر المشهد.
ثم يأمر بإعدام الباقين ويركب سيارته عائداً إلى بغداد. لم تكن هذه المرة هي الوحيدة في سلوك قصي الإجرامي وحسب ما قال المصدر فإنه أمر قوات الأمن الخاصة بإعدام خمس عشرة عائلة دفعة واحدة في (مدينة صدام)، إن هذه القسوة والولاء دفعت بوالده إلى أن يعطيه مواقع جديدة في القيادة.
أما عدي فقد تسلم مناصب أقل تأثيراً مثل اللجنة الأولمبية ووسائل الإعلام العراقية وقيادة مجموعات فدائيي صدام.
كان عدي يشكل رعباً وتهديداً لأي والد يشاهد عدي ابنته أو أية امرأة، بل وحتى لأصدقائه المقربين الذين يتعرضون للإهانة والتعذيب من قبله مباشرة.
يقول رئيس الطباخين في نادي الصيد أن حفلة عرس أقيمت في هذا النادي وفي الليلة التي بدأت فيها الحفلة اختفت العروس بشكل مفاجئ: أغلق الحراس الشخصيين جميع الأبواب ولم يسمحوا لأي شخص بالخروج بدأت النساء بالبكاء والصراخ.. ما الذي حدث للعروس؟ الزوج كان يعلم بالأمر.. يأخذ مسدساً ويطلق الرصاص على نفسه..
وهناك حادثة أخرى حيث تم اختطاف عروس في الثانية عشرة من العمر ونقلها إلى أحد قصور عدي حسب ما ذكرته إحدى الخادمات التي كانت تعمل هناك. وتضيف الخادمة أنها شاهدت حارساً ينزع توب العروس الأبيض ويغلق عليها باب الحمام فراحت تبكي.. وبعد أن وصل عدي سمعت الخادمة صرخات عالية ثم طلب منها تنظيف المكان وتم نقل جثة الفتاة في بطانية عسكرية. كان هناك حامض الأسيد وقد استعمل على كتفها الأيسر والجانب الأيسر من الوجه. ووجدت بقع من الدم على سرير عدي وقطع من الشعر الأسود واللحم البشري في الفراش. وأمرها أحد الحراس قائلاً: لا تذكري شيئاً عن الذي رأيته أبداً وإلا سوف تنتهين أنت وعائلتك
سيجار عدي مصنوع خصيصا له
عدي صدام حسين الذي تسود الاعتقادات انه قتل في مدينة الموصل يوم الثلاثاء كان يحتل المرتبة الثالثة في قائمة المطلوبين التي نشرتها الولايات المتحدة بعد اخيه قصي ووالده.
وكان عدي يرأس قوات فدائيي صدام التي اسسها والده لتصفية خصومه وفرض قبضته الحديدية على العراقيين. وقد ذاع صيت هذه القوات بسبب الاساليب الوحشية التي كانت تستخدمها "للاقتصاص" من شرائح مختلفة من الشعب العراقي.
كما رأس عدي اللجنة الاولمبية العراقية، حيث اشتهر بتعذيبه الرياضيين الذين يفشلون في تحقيق النتائج التي يريدها منهم. وكان لعدي سجن خاص في مقر اللجنة لاحتجاز وتعذيب الرياضيين
ويقول منفيون ومعارضون عراقيون إن عدي كان يتلذذ بتعذيب وقتل خصومه، كما كان يأمر حرسه بخطف النساء وجلبهن اليه لاغتصابهن.
وتقول منظمة INDICT التي تتخذ من لندن مقرا لها والتي تطالب بمحاكمة اقطاب النظام العراقي المخلوع إن عدي كان يأمر بالقاء السجناء في احواض الحامض.
ويبدو ان عديا كان يفخر بممارساته الوحشية، حيث لقب نفسه بأبي سرحان وهي كناية للذئب.
وقد ازعجت ممارسات عدي حتى والده، حيث امر في عام 1988 بنفيه الى سويسرا لقتله كامل حنا ججو احد حرس صدام المقربين.
وقد قتل عدي ججو اثناء حفلة اقامتها والدته ساجدة خيرالله في بغداد على شرف عقيلة الرئيس المصري حسني مبارك.
وكان عدي مرشحا لخلافة والده، ولكنه اصيب اصابة بالغة في محاولة لاغتياله جرت عام 1996. وقد اصيب جراء هذه المحاولة باعاقة مما حدا بصدام الى التفكير بخليفة آخر هو ولده الثاني قصي.
وكان عدي يشغل ايضا منصب نقيب الصحفيين العراقيين لسنوات طويلة، كما كان رئيسا لتحرير صحيفة بابل اضافة الى امتلاكه لتلفزيون الشباب وصحيفة زوراء الاسبوعية.
ولم ينج اعمام واقرباء عدي من بطشه. ففي عام 1995 طلبت ابنه عمه وزوجته الطلاق منه لقيامه بضربها والاعتداء عليها. كما قام لاحقا باطلاق النار على عمه وطبان واصابه في ساقه.
انقذ الامريكيون نمور عدي وهي تعيش الآن في حديقة حيوانات بغدادوكان عدي يعيش حياة بذخ في وقت كان العراقيون يعانون الامرين من الفقر المدقع.
فعندما اقتحم الجنود الامريكيون منزله ببغداد اكتشفوا حديقة حيوان خاصة تزخر بالحيوانات النادرة ومرأبا تحت الارض للسيارات الفاخرة وكميات من السيجار الكوبي الفاخر الذي يحمل اسمه اضافة الى ما قيمته مليون دولار من النبيذ الفاخر.
قصي كان يهيأ لوراثة نظام صدام حسين
احتل قصي صدام حسين النجل الأصغر للرئيس العراقي المخلوع المرتبة الثانية في قائمة المطلوبين الخمسة والخمسين من رموز النظام السابق الذين تسعى القوات الأمريكية لاعتقالهم.
وخلال وجوده إلى جانب والده على قمة النظام الحاكم تمتع قصي بسلطات واسعة أهمها إشرافه على الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري رغم عدم ولعه بالظهور على الساحة الإعلامية كشقيقه الأكبر عدي.
وتقول وكالة أنباء أسوشيتد برس إن العراقيين كانوا يلقبون قصي بـ " الأفعى" في إشارة إلى إفراطه في القسوة دون أن يكون ظاهرا للعيان.
قيادة قصي لقوات الحرس الجمهوري التي كانت تتألف من حوالي 80 ألف جعله الأقرب إلى والده والشخص المرشح لخلافته لو استمر النظام رغم أنه لم يتجاوز السابعة والثلاثين من العمر.
ويقول المراقبون إن قصي لم يلعب دورا يذكر في حرب الخليج الثانية عام واحد وتسعين لكنه قاد عملية تجفيف الأهوار في أعقاب الانتفاضة التي قام بها الشيعة في جنوب العراق بعد الحرب والتي يقول المراقبون إنها أدت إلى تجفيف 8200 كيلومتر مربع كان يلجأ للاختباء فيها المعارضون والفارون من بطش النظام.
وقد تولى قصي في عام ألفين مسؤولية الجناح العسكري لحزب البعث وهو ما كان معناه عمليا وضع الجيش بكامله تحت إشرافه.
ولم ينخرط قصي في الخدمة العسكرية الإجبارية التي كان يؤديها العراقيون في ظل النظام السابق، وتزوج من ابنة قائد عسكري كبير ثم طلقها، وتقول التقارير إن ابنه كان معه وسقط بين القتلى في الهجوم الأمريكي.
وذكرت مجلة التايم الأمريكية إن أحد الأشخاص شهد قصي شخصيا بينما كان يطلق الرصاص على أربعة مسلمين شيعة على الأقل بعد تجميع حوالي 300 شخصا منهم في أحد الحقول.
ولم يعرف سوى القليل عن حياة قصي الشخصية سوى أن لديه أربعة أولاد على الرغم من الاعتقاد بأنه كان يتمتع بأسلوب حياة بذخ كآخرين في النظام البعثي كما أشيع أن له عددا من العشيقات.
ومثل أخيه الأكبر نجا قصي هو الآخر من محاولتي اغتيال أحدهما في عام 2001 والأخرى في أغسطس 2002 كما ذكرت التقارير أنه أصيب في ذراعه.
وفي مايو 2001 تقلد قصي منصبا قياديا في حزب البعث الحاكم. وذكر العديد من المعلقين في العالم العربي أن هذه الخطوة تعد علامة واضحة على أن الصراع من أجل اعتلاء عرش البلاد تقرر أن يكون لصالح قصي.
وأشيع أيضا أن قصي كان يدير الشؤون اليومية في العراق حيث كان مسؤولا عن حماية بغداد ومدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين خلال الحرب على العراق عام 2003
 
New Page 1